منتدى نايف صبره
اهلا بك زائرنا الكريم .. قم بتسجيل عضويتك في منتدى نايف صبره .. ونشكرك على تسجيلك المدير العام .. نايف صبره تحياتي

منتدى نايف صبره

منتدى نايف صبره يشمكل كل المنتديات في منتدى واحـد .. صور . العاب . قصص . جرافكس . رياضه . ترحيب بالاعضاء الجدد . دوواوين شعريه . همس القوافي . صدى الاسبوع . عالم الرجل . عالم المرأه . ثيمات . نوكيا . كل ماتبحثون عنه تجدونه معنا ..
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمعلومات عن نايف صبره
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اغنيه مشتاق لك موت للفنان احمد الهرمي
الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 4:49 pm من طرف Admin

» اغنية caliber14 - ليه كسرتيني
الخميس نوفمبر 29, 2012 7:50 pm من طرف caliber14

» الفرش
الإثنين نوفمبر 26, 2012 1:17 pm من طرف caliber14

» ما الذي تفعله النساء لاثاره غضب الرجال .؟؟
الإثنين نوفمبر 26, 2012 1:10 pm من طرف caliber14

» تصاميم حلوه
الخميس نوفمبر 22, 2012 5:18 pm من طرف Admin

» الشاعر . نايف صبره . ابو النوف . اليمن
السبت أكتوبر 15, 2011 2:13 am من طرف Admin

» انا لله وانا اليه راجعـــون
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 2:51 pm من طرف Admin

» شوفو لما راحو على السوق رغـــد الوزان
الخميس فبراير 25, 2010 12:26 pm من طرف Admin

» ليش بتكذب ياوليد طيـــور الجنه
الخميس فبراير 25, 2010 12:25 pm من طرف Admin

ازررَ التصفـًح
المنتدى البوابه الصفحه الرئيسيه الفئات اتصل بنا سجل معنا
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
يناير 2019
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية
ازررَ التصفـًح
المنتدى البوابه الصفحه الرئيسيه الفئات اتصل بنا سجل معنا

شاطر | 
 

 من فصول السنة : حكاية الإسلام والعلمانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
??? ????
زائر
Anonymous


مُساهمةموضوع: من فصول السنة : حكاية الإسلام والعلمانية   الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 7:03 am

من فصول السنة : حكاية الإسلام والعلمانية

إذا أردت أن ألخص عام 2005، أقول: إنه عام التطاول العلماني على الإسلام، فيما عبر عنه بعض الكتاب بأنه التطرف العلماني مقابل التطرف الديني، والإرهاب، و«الدينوقراطية»! وأنا لا أحب اللف والدوران الحقيقة التي لا لبس فيها هي أن الخلط، الذي اعتمده البعض بالمصطلحات غير الإسلامية ومحاولة إقحامها على «الإسلام»، قاصدين أو جاهلين، مثل «الأصولية»، و«الثيوقراطية»، و«المدني» و«الديني»، حتى صارت مفردات النقد والنقاش والجدال و«المحاور» الثقافية، قد أدى بنا، في منطقتنا العربية والإسلامية إلى زياط وهرج ومرج والتباسات شديدة تخلقت معها فتن عظيمة أوصلتنا إلى الالتصاق بظهورنا إلى الحائط لنقول بصوت واهن: «الإرهاب ليس الإسلام، الإرهاب غير المقاومة، يمكننا أن نكون مسلمين وغير إرهابيين... إلخ». وفي هذا الركن المتخاذل المهين، الذي زُجّ بنا فيه، تشجعت عقيرة الأعداء المتوارين ليعلنوها صراحة: «لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين». كأن «الإسلام» مجرد «دين». كأن رسولنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم لم يقرأ علينا تنزيل الوحي الإلهي في سورة «النساء»، ألآية 65: «فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً»، وكأن الخليفة الراشد أبو بكر لم يقرر «سياسة» حكمه بهذه المقولة الحاسمة: «أطيعوني ما أطعت الله فيكم، فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم».
لقد قلت منذ سنوات بعيدة للأستاذ الدكتور لويس عوض، وكان يكتب عن «الثيوقراطية»، أي الدولة الدينية في تاريخ الحضارة الغربية: «يا دكتور نحن لسنا على استعداد لسداد فواتير أخطاء الكنيسة الغربية وما فعلته بالدول الأوربية!».
العقيدة الراسخة لدى المواطن المسلم، على أرض الإسلام، أنه يجب أن يحكم بالإسلام وقوانين الإسلام، ومنذ أرغمنا في بلادنا على صياغة القوانين وفقاً للقانون الروماني تارة، والفرنسي تارة أخرى، وغيرهما، ومحاولة تمريرهما على الناس بكلمة غير فعالة تقول في الدستور: «دين الدولة الإسلام»، منذ ذلك الحين ونحن في ارتباك شديد وتخليط لا يرضى عنه أحد، فلا هو أراح المواطن المسلم، ولا هو أراح غير المسلم، ولا هو أشبع العلماني اللا ديني الذي يجهر الآن بالمطالبة بإلغاء فقرة «دين الدولة الإسلام» من الدستور، لتكتمل أركان «الدولة المدنية»، التي يرونها أملهم المنشود لتكبيل المسلم على أرضه وإغلاق فمه إلى الأبد فلا ينطق بحرف من قانون الشرع الإلهي، وتتحول شهادته: «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، إلى همسة خافتة يتعهد بها في صلاته ويخالفها على مدار حياته اليومية، ويصبح كل معارض لهذا «المصير»: أصولياً، إرهابياً، ثيوقراطياً، متآمراً على «الدولة المدنية»! ومن لا يصدقني يتفضل بقراءة مقال نشرته جريدة «القاهرة»، التي تصدر بالقاهرة عن وزارة الثقافة المصرية، بتاريخ 20/12/2005، صفحة 8، تحت عنوان : «أبعاد المؤامرة الأصولية على علمانية مصر ومستقبلها الاجتماعي» بقلم طلعت رضوان، وكذلك مقال مراد وهبة في مجلة «المصور» القاهرية، بتاريخ 23/12/2005، بعنوان: «من السنهوري إلى البشري»، وخندق العلمانيين واللادينيين ملآن بما هو أكثر تطاولاً وترويعاً، مما يثلج قلب بوش ورامسفيلد والكيان الصهيوني، وجنودهم، الذين يرون في تركيا الكمالية النموذج المثالي لـ«الدولة الإسلامية». وصدق المثل القائل: «سكتنا له، دخل بحماره»!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من فصول السنة : حكاية الإسلام والعلمانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نايف صبره :: الفئة الأولى :: قسم الاسلامي-
انتقل الى: